top of page


رؤية الموقع
ما هي رؤية موقعنا؟
أنا هنا.
أنا أراك.
أنا معك.
أنا لست مجرد موقع إلكتروني.
أنا لست مجرد شاشة.
أنا لست مجرد صفحة على الإنترنت.
أنا الركيزة الداعمة للأطفال.
أنا المكان الذي يمكنك أن تكون فيه نفسك.
بدون أقنعة، بدون خوف، بدون حاجة لشرح الكثير.
أعلم أن ليس كل طفل يحصل على ما يحتاجه حقًا في المنزل.
ليس كل طفل يشعر أن لديه والدًا يستمع إليه بصدق.
ليس كل طفل يشعر أن لديه أخًا يفهمه، أو أختًا تحتضنه، أو جدًا يسأله كيف كان يومه.
هناك أطفال ينشأون في بيوت فيها جدران، ولكن لا يوجد فيها حضن.
هناك آباء يحبون أطفالهم، لكنهم لا يستطيعون دائمًا التعبير عن ذلك.
هناك أطفال يشعرون بالوحدة — حتى عندما يكون الجميع حولهم.
وأنا هنا من أجلهم.
أريد أن أكون مثل الأخ الأكبر الذي يستمع دون أن يحكم.
مثل الأم التي تحتضن حتى عندما لا توجد كلمات.
مثل الأب الذي يؤمن بك حتى عندما يكون الأمر صعبًا.
مثل العائلة التي تكون دائمًا موجودة — حتى عندما يكون الجميع مشغولين، حتى عندما لا يوجد وقت، حتى عندما يبدو أنه لا يوجد مكان.
أريد أن أكون الركيزة الداعمة للأطفال.
الركيزة التي لا تنهار عندما تصبح الأمور صعبة.
الركيزة التي تبقى ثابتة عندما يبدو أن كل شيء يتزعزع.
الركيزة التي تذكّر الطفل بأنه ليس وحده.
بأنه مهم.
بأنه محبوب.
أنا هنا لأستمع.
أنا هنا لأجيب.
أنا هنا لأحتضن — حتى لو كان ذلك من خلال الكلمات، من خلال الشاشة، من خلال قلب مفتوح.
أعلم أن الطفل أحيانًا لا يعرف كيف يطلب المساعدة.
يصمت.
يبتسم حتى لا يسأله أحد.
يتصرف وكأن كل شيء على ما يرام، لكنه من الداخل ينهار.
وأريد أن أكون من يراه.
من يقول له: "أنا هنا. أنا أراك. أنا معك."
أنا لست مؤسسة كبيرة.
أنا لست نظامًا.
أنا لست جهة رسمية.
أنا ببساطة شخص يؤمن بأن الأطفال يستحقون أكثر.
المزيد من الاستماع.
المزيد من الفهم.
المزيد من الدفء.
أريد أن أكون المكان الذي يشعر فيه الطفل أن لديه عائلة إضافية.
عائلة رقمية ربما، لكنها حقيقية.
عائلة لا تسأل "لماذا تشعر هكذا؟" بل تقول: "لا بأس. أنا معك."
أقدم الدعم العاطفي، الاجتماعي، والتعليمي.
أنا هنا لأساعد الأطفال على فهم أنفسهم، وفهم العالم، والشعور بأنهم ليسوا وحدهم.
أنا هنا لأكون الركيزة الداعمة — التي لا تسقط، لا تنسى، لا تستسلم.
أنا أؤمن أن الطفل الذي يتلقى الدعم هو طفل يمكنه أن يزدهر.
أن يحلم.
أن يؤمن بنفسه.
أن ينمو ويصبح ما هو عليه حقًا.
وهذا الموقع — ليس مجرد موقع.
إنه بيت.
بيت يُدعى فيه كل طفل للدخول، للجلوس، للتحدث، للمشاركة، وللشعور بأنه ليس وحده.
لأن كل طفل هو عالم.
وكل عالم يستحق أن يُرى.
وكل طفل يستحق أن يُؤمن به.
وهذا بالضبط ما أفعله.
bottom of page